سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

337

كتاب الأفعال

وأحرّ القوم : صارت إبلهم حرارا لا تروى « 1 » . * ( حدّ ) : وحددت الأرض والدّار « 2 » حدّا : فصلت بينها ، وبين مجاوريها ، وحددت الإنسان : أقمت عليه الحد ، وحددته أيضا : منعته من شئ طلبه . قال أبو عثمان : ومنه قيل : للمحروم : محدود . قال الشاعر : 784 - للّه درّك إنّى قد رميتهم * لولا حددت ولا عذرى لمحدود « 3 » وللبوّاب والسّجّان : حدّاد ، وللخمّار « 4 » أيضا : حدّاد ، قال الشاعر : 785 - يقول لي الحدّاد وهو يسوقنى * إلى السّجن لا تجزع فما بك من بأس « 5 » وقال الأعشى [ في الخمّار « 6 » ] : 786 - فقمنا ولمّا يصح ديكنا * إلى جونة عند حدّادها « 7 » ( رجع ) وحدّ الإنسان « 8 » حدّة : نزق ، وحدّ على غيره كذلك . قال أبو عثمان : قال أبو بكر : حدّ الرجل حددا : إذا أسرع بالغضب . ( رجع ) وحدّ حدّا : منع الرّزق .

--> ( 1 ) جاء في إصلاح المنطق 239 : الكسائي : يقال : قد حررت بكسر الراء الأولى يا يوم فأنت تحر بفتح الحاء . وحررت بفتح الراء ، فأنت تحر بكسر الحاء : إذا اشتد حر النهار . وقد حررت بكسر الراء يا رجل فأنت تحر بفتح الحاء من الحرية لا غير . ( 2 ) في ق ، ع : « الدار والأرض » وهما سواء . ( 3 ) نسب البيت في اللسان / عذر ، للجموح الظفري ، وقبله : قالت أمامة لما جئت زائرها . . * هلا رميت ببعض الأسهم السود وعلق عليه ابن برى بقوله : ويقال هذا الشعر لراشد بن عبد ربه اللسان - عذر . ( 4 ) أ : « الحمار » بالحاء غير المعجمة « تحريف » . ( 5 ) ورد الشاهد في الجمهرة 1 / 57 والتاج / حدد برواية « يقودني » مكان « يسوقنى » وورد برواية الأفعال في اللسان / حدد ، غير أن همزة « بأس » مخففة ، وعلق عليه بقوله : « وكان الحكم على هذا أن يهمز بأس ، لكنه خفف تخفيفا في قوة التحقيق » ولم أقف للشاهد على قائل . ( 6 ) « في الخمار » تكملة من ب . ( 7 ) ديوان الأعشى 105 ، وانظر الجمهرة 1 / 57 ، والتهذيب 3 / 421 واللسان - حدد . ( 8 ) في ق ، ع : « الرجل » وهما سواء .